همسات شاكية لأم حزينة ... بقلم : حسين خلف موسى

لمن الضجيج الخافت والصرخات المحتضرة 
لمن الشهقات الحارة والزفرات اليائسة
لهفي على أم الحضارة والتمدن مشرق النور والعز .
إنها تهمس وهمساتها أنين صامت حزين تسكب دموعها دم .

لا ترحلي / حسين خلف موسى


لا ترحلي
الليلة نحتفل معاً
نودع قطار الذاكرة
نسهر مع القمر
نعيش لحظات عابرة من الزمن
ننسى الأيام الماضية
ننشئ أبجدية
وخريطة جديدة
نصمم هيكلاً لحياتنا المقبلة
ندحر همومنا، 

كلمات

...... لا زالت الصفحات بيضاء، والمسافة بين الخطوة والطريق طويلة كمسافات الليل المتناهية. لم تأتي الكلمات . . . لم تنبعث الحروف، يبقى القلم صامتا، يمتص الجفاف أنينه فلا ينطق ولا يخترق المدى. الليل غارق بصمته وعيناي شاخصتان تحدقان بالأوراق في فراغ المسافة ، كم مضى من العمر ؟ ليس مهما أن نعرف ، تعالوا معي لنضيء المصباح ونقلب صفحات أوراق العمر قبل أن تسحقنا برحيلها، حينئذ نكون أغبياء لأننا بأيدينا نغتال الحب والفرح من حياتنا فنبكي على كل لحظة اعت من عمرنا.

حسين خلف موسى

تكويــــــــــن...\ حسين خلف موسى

1
الفراشة تزهو بجمالها
تحلق
تخدع الريح
وقلبي كذلك
تدوس كل شيء بأقدامها
وقلبي غير ذلك
اشعر ببعض الفرح
احلم
استنزف أحلامي
الفراشة تطير وتحط على زهرة أخرى
تتوقف
تمتص الرحيق

خواطر أدبية > القصة القصيرة

القصة القصيرة ليست أقصوصة، وليست حكاية قصيرة، أو ملخصا لرواية؛ فالقصة القصيرة تكثيف للحدث وليس تلخيصه فهي تشبه الغاز المضغوط، فلا مجال لل...

الأكثر قراءة