خواطر أدبية > القصة القصيرة

القصة القصيرة ليست أقصوصة، وليست حكاية قصيرة، أو ملخصا لرواية؛ فالقصة القصيرة تكثيف للحدث وليس تلخيصه فهي تشبه الغاز المضغوط، فلا مجال للسرد والإطناب ولا للوصف والتحليل، ولا تعتمد على البناء التقليدي للرواية، كما أن لكـل كـاتب خصوصيته في كتابتها، وعند كاتب القصة القصيرة يسقط الكثير من المنطقيات، كالزمان المنطقي والمكان المنطقي وتذوب الفواصل بين المعقول واللامعقول والعقلي والميتافيزيقي، إنها كشف عن حالة ما في لحظة ما، وإن كان لها عمل آلة التصوير الفوتوغرافي إلا أنها تحرك الصورة في تتابع وتكثيف. " إن القلم الذي تكتب به يمكن أن تخبر به رواية

خلف النافذة الرمادية / حسين خلف موسى


خلف النافذة الرمادية
المطلة على الدروب الهادئة
جلست استنشق الهواء الطيب
كعطرِ شعرك.
الصمت ذهب بي بعيدا 
أدخلني إلى دوامة الحلم 
قرب المرايا المتوهجة
منفلتا من ذاتي

هكذا تهمس الكلمات ...بقلم : حسين خلف موسى


*الصمت
في الصمتِ
الساعة تدقُ
قلبي يدقُ
الأجراس تدقُ
مطرقة الحداد تدقُ
الصمت أورق في ثنايا أضلعي
ترعرع
أصبحت حروفاً 

كلمات إلى… بقلم : حسين خلف موسى

صفراء بلون الغربة هذه الحروف
وردية حمراء هذه السطور
لسنا معا الآن
كنا معا ذات يوم
فأي قصة سوف ترويها الأيام

خواطر أدبية > القصة القصيرة

القصة القصيرة ليست أقصوصة، وليست حكاية قصيرة، أو ملخصا لرواية؛ فالقصة القصيرة تكثيف للحدث وليس تلخيصه فهي تشبه الغاز المضغوط، فلا مجال لل...

الأكثر قراءة