‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل

المنعطف بقلم :حسين خلف موسى

 لم يكن يخطر ببالي يوماً ما أن اقف أمام سريره ارتجف، يعتصر قلبي حزنا، وهو امامي ممدداً ضعيفاً منهاراً منهكاً من شدة المرض يلفظ انفاسه الأخيرة، وأنا تائها، ومرتبكا ...ابكي تارة، وادعو الله تارة اخرى بأن يخفف عنه سكرات الموت، وعنّا المصاب، انظر إلى وجهه الشاحب، واحاول أن اشبّع مقلتاي بمرآه مرة والهرب وعدم البقاء مرات كثيرة، وقفتُ إلى جوار سريره بلا وعي، و لم أكن اشعر بوجود احد رغم ازدحام الغرفة بالأشخاص كانت اصواتهم ...تملأ الاجواء بالتوتر والارتباك . ــ احدهم يطلب اليه النطق

المنعطف بقلم :حسين خلف موسى

لم يكن يخطر ببالي يوماً ما أن اقف أمام سريره ارتجف، يعتصر قلبي حزنا، وهو امامي ممدداً ضعيفاً منهاراً منهكاً من شدة المرض يلفظ انفاسه الأخيرة، وأنا تائها، ومرتبكا ...ابكي تارة، وادعو الله تارة اخرى بأن يخفف عنه سكرات الموت، وعنّا المصاب، انظر إلى وجهه الشاحب، واحاول أن اشبّع مقلتاي بمرآه مرة والهرب وعدم البقاء مرات كثيرة، وقفتُ إلى جوار سريره بلا وعي، و لم أكن اشعر بوجود احد رغم ازدحام الغرفة بالأشخاص كانت اصواتهم ...تملأ الاجواء بالتوتر والارتباك . ــ احدهم يطلب اليه النطق بالشهادة.. ــ وآخر يحاول الاتصال بالإسعاف . ــ وآخر ينظر خلسة ويحاول الكلام فتخرج الكلمات مختنقة لا تكاد تصل إلى مسامع

حسب العادة بقلم : حسين خلف موسى

حضر مسعود من قرية بعيدة يوما يزور قريبا له في المدينة فاصطحبه قريبه في جولة يعرفه على معالمها.سار مسعود مبهورا بما يشاهده، تنتقل عيناه من مشهد إلى مشهد بإعجاب، بينما هما يسيران في إحدى الشوارع الراقية
فجأة تسمر مسعود في مكانه.

حكاية اعتذار بقلم : حسين خلف موسى

عرفها من فترة وجيزة ،أدرك كيف يحس المرء بالغربة عن الآخرين وان يبحث عن الذات الطيبة الصامتة النقية فاصطدم بجدار المادة وظروف الحياة الصعبة .
عرفها زميلة له في الجامعة ومن ثم تحولت الزمالة إلى حب ما بعده حب وتعرضت للضرب والإهانه من اجل ذلك من أهلها حيث جرى العرف عندهم إلا يزوجوا بناتهم لغير الأقرباء.

حكاية جدي بقلم : حسين خلف موسى

1 ـ
كان جدي يغمض عينيه ويركض في الحقل مسرعا حاملا زوادته على خصره وبيده اليمنى جاروف يسوي به الأرض,
والحقل واسع يقبع على منحدر جميل, باكرا عند مطلع كل فجر يحمل إبريق الشاي متجها إلى عرزاله
يشعل النار في الأسفل, ويغلي الشاي ببطيء ممل,

خواطر أدبية > القصة القصيرة

القصة القصيرة ليست أقصوصة، وليست حكاية قصيرة، أو ملخصا لرواية؛ فالقصة القصيرة تكثيف للحدث وليس تلخيصه فهي تشبه الغاز المضغوط، فلا مجال لل...

الأكثر قراءة