‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصوص 3. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصوص 3. إظهار كافة الرسائل

حلم

عند السفح الجنوبي من المرتفع القريب من القرية عند نبع الماء كانت تنتظره، تقدم نحوها وبدون أن يشعر
وبكل حنان ولهفة ضمها بين ذراعيه، ثم ألقت رأسها فوق صدره.
قال لها:حياتي أنت، يا بقية العمر.
بدت على وجهها ابتسامة خجولة،

عن سابق خبرة بقلم : حسين خلف موسى

انتهت حفلة العرس وغادر المشاركين كلا من حيث أتى.
نظرت العروس حولها لم تجد سوى والدتها بجانبها وبعض الصديقات المقربات،
لملمت بعضها وبدا عليها الحيرة والارتباك أشارة بيدها إلى أمها،
وهمست لها قائلة:لا شك في أن الخجل سينتابني أمام عريسي هذه
الليلة.فهمت الأم قصد ابنتها،

في الهوى سوا

كعادتها صباح كل يوم، تتلفن العمة أم الفوز إلى جاراتها كي تتناول بصحبتهن القهوة الصباحية.
والعمة أم الفوز ، تجاوزت الستين من العمر وهي بدينة وانفها يشبه خرطوم الفيل.تسكن لوحدها في الطابق الثاني، ولا تخرج من منزلها إلا للضرورة القصوى. وهذا الصباح حضر لعندها ثلاث نسوة من جاراتها ،وراحوا يتبادلن أطراف الحديث، قيل وقال.

حلم وأمل

ضحكت السماء ولملمت الشمس أشعتها الذهبية، وقطرات الماء النقية أنعشت الأرض وبعثت بالنفس شعور بالفرح والطمأنينة ،والعصافير عزفت لحناً جميل لا سابق له ،تراقصت الأزهار وحلقت الأحلام ،ولم تعد الأرواح عطشى.
الأقدام تروح وتجيء تلاعب الأوحال على الدروب، تلك اللحظات كان العذاب يراقب ما يحدث وينتظر لحظة الغدر لا من اجل أن ينتقم ولكن ليحسد الفرحين على سعادتهم.

راحل بلا حقائب

الفجر ينبلج، الشمس بدأت تنشر أشعتها الذهبية من خلف أشجار الزيتون والبرتقال. وصياح الديكة يتعالى من وراء البيوت المترامية في أنحاء القرية .في ذلك الصباح كان موعد تنفيذ أوامر الحاكم العسكري الصهيوني بطرد سامي وخمسة من الأبطال من الأرض المحتلة.
وأمام مقر الحاكم العسكري الصهيوني كانت أم سامي وعشرات النسوة ينتظرن لحظة الوداع .

الطفل وزهرة الأقحوان

تراب الأرض ضم أروع أسطورة، سوف يتغنى بها الناس على مر العصور، فكلما تهب الريح وتعصف سوف يستعيد الناس قصة الحجر بعذوبتها وعظمتها.
وقف الطفل الفلسطيني أمام الريح، بادئ ذي بدء، قلقا محتاراً، حتى تعبت أفكاره، يتأمل الريح التي عصفت بالأزهار، وراحت تقتلعها من جذورها، فخيل إليه أن أحدا سوف يصد العاصفة، لكن أحدا لم يحرك ساكناً،

بقايا حنين


انتصف اليوم وهو ما زال يسير على غير هدى، يطوف شوارع القرية. .يحملق في الناس .يبحث في وجوههم عن شيء ما .انقضى اليوم أدميت قدماه من كثرة ما مشى . وأصبح مثل عصفور جريح . وفي الليل شاهدوه يتابع السير كالأسير، مهتديا ببعض ضوء النجوم. وفي صباح اليوم التالي ،شاهدوه ملقى على مفترق الطريق المؤدي إلى ساحة القرية ، كأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة .

خواطر أدبية > القصة القصيرة

القصة القصيرة ليست أقصوصة، وليست حكاية قصيرة، أو ملخصا لرواية؛ فالقصة القصيرة تكثيف للحدث وليس تلخيصه فهي تشبه الغاز المضغوط، فلا مجال لل...

الأكثر قراءة